الجمعة، 16 نوفمبر 2012

اليمنية وتجاوز السلبيات


بقلم/
عبده سلام الشرجبي
نشر منذ: ساعة و 38 دقيقة
الجمعة 16 نوفمبر-تشرين الثاني 2012 
الطلبة المبتعثين في منح دراسية إلى روسيا، غادروا مطار صنعاء صباح الاثنين المنصرم فوصلوا مطار القاهرة ظهر نفس اليوم ليجدوا أنفسهم وقد نكبتهم اليمنية في سرادق مطار القاهرة رافضة إنزالهم أي فندق يباتون فيه فباتوا في مسجد المطار طبله أكثر من سبع عشرة ساعة تتقاذفهم موجات البرد الشديدة.
فلا نتصور أن وزارة التعليم العالي توافق على سفرهم على هذا النحو الذي لا يجوز أن تنتقل به الحيوانات خصوصاً وأن هؤلاء حازوا على مرتبة الأوائل من طلاب البلاد وينبغي أن يكرموا بدلاً من أن يعاملوا بهذه الطريقة اللامسؤولة واللا إنسانية ثم إننا نتساءل هنا إذا كانت اليمنية ترتبط بنظام عالمي للطيران يحكم علاقات خطوط الطيران بالعالم والمسافرين أم أن اليمنية تحتكم بالأنظمة القبلية والعشائرية باليمن دون الأنظمة والقوانين الدولية التي تحكم المسافر وكافة شركات الخطوط العالمية؟؟
 إننا نأمل من كل قلوبنا أن تتجاوز خطوطنا الجوية هذه السلبيات والمعوقات التي لا تشجع على تقدم ونجاح هذه الخطوط التي تمثل الوجه الآخر للبلاد بعد السلك الدبلوماسي، كنت ذات يوم من أيام عام 89م قد سافرت على طائرة إحدى الخطوط الجوية الخليجية فأخجلونا في لطفهم وتعاملهم وتفقدهم للمسافرين بين الحين والآخر وإلى ما يحتاجون من طعام وشراب وخلاف ذلك حتى فوط التدفئة لكل مسافر، خاصة عند اقترابنا من الأجواء الأوروبية..
 وإذا كان المسافر من هواة الموسيقا فما عليه إلا أن يضغط على أحد الإزرة التي على المقعد ويضع سماعة الصوت على أذنيه ليستمع إلى ما يشاء من الأغاني والمغنيين إلخ..
 والمسافر اليمني لم يتطلع إلى ماهو حاصل بتلك الخطوط، لكنه فقط يطلب احترام آدميته يا عالم وأن لا يعامل بمثل هذه الطرق البدوية.. فهل يحصل على ذلك؟ أم لابد من ثورات متوالية على مستوى الأرض والجو وكافة مستويات البلاد؟..