الجمعة، 16 نوفمبر 2012

قيادات مؤتمرية تدرس قرار فصل الاعلامية رحمة حجيرة من اليمن اليوم ..واتهامها بالعمالة لــــ علي محسن الاحمــر


نقل عشرات الناشطين من اتباع الزعيم علي عبدالله صالح على شبكات التواصل الاجتماعي نباء قيادات مؤتمرية الذي يدرسون اتخاذ مقترح لادارة قناة اليمن اليوم واعلامية المؤتمر بفصل وابعاد الاعلامية اليمنية رحمة حجيرة صاحبة برنامج ساعة زمن في قناة اليمن اليوم واتهموها للعمل لصالح اللواء علي محسن من داخل صف الزعيم صالح
وقالوا ان كثير من القيادات الاخوانية والناصرية ظلت تخترق المؤتمر الشعبي العام حتى افتضحت في يوم جمعة الكرامة واعلنوا انشقاقهم عن صالح والعودة الى حجورهم ثم هاهي الاعلامية رحمة حجيرة تقوم بنفس الدور من داخل صف المؤتمر الشعبي العام
وقالت مصادر اعلامية انفتح برنامج "ساعة زمن " الذي تعده وتقدمه رحمة حجيرة " بشكل واسع وغير مدروس" على واقع الحياة السياسية في اليمن ، وتقمصت المذيعة وبرنامجها "قناة اخبارية استثمارية مستقلة " متناسية ان القناة في الاول والاخير تتبع حزب المؤتمر الشعبي العام ورئيسه .. وخطوطه الحمراء .. بل وبدأت رويدا تلتمس التبريرات للجرائم المرتكبة بحق رئيس الحزب والحزب ذاته..

متابعين علقوا لـ "يمن لايف" بالقول انه يجب على الاعلامية رحمة حجيرة ان تحترم خطوط القناة التي تعمل لمصلحتها ..وان لا تستغل مساحة الحرية المفتوحة التي اتاحت لها القناة في الانقاص من قضايا المؤتمر المصيرية .. على عكس كل قنوات الاعلام الحزبي في العالم
وكان "المؤتمرنت" الناطق باسم المؤتمر الشعبي العام هجوما لاذعا وحادا على قناة (اليمن اليوم) , على خلفية المقابلة التي اجرتها القناة مع حسين الاحمر , وسخر الموقع من القناة التي قال انها حاولت استجداء اسف حسين الاحمر على تفجير جامع الرئاسة .
وقال موقع المؤتمر نت " وكأن الملايين التي خرجت للشوارع تدين تلك الجريمة النكراء .. وكأن الدموع التي سالت على كل خد والحسرات التي ملأت كل القلوب .. وكأن زخات الرصاص التي ملأت الآفاق وأشعلت سماء العاصمة وكل مدينة وكل قرية .. لم تك كافية لتعبر عن فداحة وجرم وهول وفضاعة الجريمة ، وخساسة وقبح وإجرام من دبر وخطط ونفذ تلك الجريمة ".
وأضاف " ظهرت قناة (اليمن اليوم) في نشرة أخبار الرابعة والنصف تستجدي أسف الشيخ حسين الأحمر على حادثة دار الرئاسة التي أصيب بها رئيس الجمهورية السابق وكبار رجالات الدولة وقيادات المؤتمر الشعبي العام" .
وحسبما اوردته القناة اليوم فقد برر رئيس مجلس التضامن الوطني حسين الأحمر الاعتداء الإرهابي علي مسجد دار الرئاسة الذي استهدف الرئيس السابق علي عبد الله صالح وكبار رجال الدولة، بما "آلت إليه الأوضاع وبالحرب التي كانت دائرة".. مُبدياً عدم أسفه لما لحق بالرئيس السابق، والذي قال أنه " لم يكن يمانع قتله لو واتت الفرصة".