الأحد، 11 نوفمبر 2012

السفير الأميركي: قلقون من أنشطة جماعة الحوثي وتنفيذها أجندة إيران



2012/11/11 11:39
السفير الأميركي قلقون من أنشطة جماعة الحوثي وتنفيذها أجندة إيران
يمن نيشن- صنعاء
عبر السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فيرستاين عن قلقه من بعض أنشطة جماعة الحوثي من خلال جعل أنفسهم وسيلة لتنفيذ أجندة إيران الرامية إلى إفشال المبادرة الخليجية في اليمن.
وفي رده على سؤال لصحيفة "يمن فوكس" بشأن تحريض جماعة الحوثي ضد الأميركيين وارتكابها جرائم أكثر من جرائم القاعدة، قال السفير الأميركي "نحن قلقون من بعض أنشطتهم ومن جعل أنفسهم وسيلة لتنفيذ أجندة إيران الرامية إلى إعاقة المبادرة الخليجية باليمن".
وأضاف إنه يجب على الحوثيين أن ينضموا إلى المنظومة اليمنية بشكل عام وينخرطوا في الحوار الوطني وأن يطرحوا مظالمهم على طاولة الحوار إن كانت هناك مظالم.
وفي تعليقه على سؤال بشأن استمرار الولايات المتحدة الأميركية التعامل مع الحوثيين كحمائم قال السفير "الحوثيين ليسوا أصدقاءنا ولا حماءمنا وكذلك لا نريد أن يكونوا أعداءنا وعليهم الانضمام إلى المجتمع اليمني".
ورفض السفير الأميركي التعليق على معارضة جماعة الحوثي له شخصياً حضور اجتماعات اللجنة الفنية للتحضير للحوار الوطني وقال "ليس لدي تعليق بهذا الشأن ومجموعة سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية يدعمون المبادرة كمجموعة واحدة".
وكان السفير الأميركي قال في مؤتمر صحفي عُقد أمس بصنعاء مع عدد محدود من الصحفيين إنه لا يزال هناك تحديات كبيرة وخطيرة في اليمن إلا انه عاد وقال إنه لا يجب التقليل من النجاحات التي تحققت خلال العام الماضي.
واعترف السفير الأميركي بصنعاء بأن تنظيم القاعدة في اليمن لم يهُزم بعد، إلا أنه قال "لا يجب التقليل من دور الجيش اليمني الذي تمكن من طرد القاعدة من مدينتي جعار وزنجبار".
كما كشف السفير الأميركي عن قرارات ستصدر بشأن إعادة هيكلة الجيش والأمن قائلاً "قبل نهاية العام الحالي سيتم الإعلان عن بعضها من أجل تنفيذ المرحلة الأولى من عملية إعادة هيكلة القوات المسلحة"، مضيفاً إن هناك تقدماً في هذا المجال.
وبشأن انضمام اليمن إلى منظمة التجارة العالمية، كشف السفير عن لقائه الأسبوع الماضي مع وزير التجارة والصناعة اليمني وأن الولايات المتحدة تدعم بقوة انضمام اليمن إلى منظمة التجارة العالمية مضيفاً "نحن في المراحل الأخيرة في مفاوضات بين اليمن وأعضاء من منظمة التجارة العالمية ونتطلع إلى إتمام هذه المفاوضات خلال الأسابيع القليلة القادمة وستستمر الولايات المتحدة في دعم هذه الجهود".
وأضاف إن الولايات المتحدة الأميركية تدعم اليمن على ثلاث ركائز وهي دعم المرحلة الانتقالية السياسية من خلال تنفيذ المبادرة الخليجية ودعم تطوير مؤسسات عسكرية قوية عن طريق هيكلة القوات المسلحة والعمل مع الحكومة اليمنية لمواجهة الجماعات المتطرفة في اليمن.
وقال فايرستاين إن اليمن بحاجة إلى استراتيجية جيدة لاختيار أفضل السبل لاستغلال الالتزامات المالية التي قدمها المانحين في مؤتمر الرياض ونيويورك.
وأورد إن اليمن يمتلك أربعة موارد لإنتاج الطاقة من خلال الغاز الطبيعي والطاقة الشمسية والطاقة باستخدام الرياح والطاقة الحرارية.
أخبار اليوم