منبر الطيف
| الخميس, 15 نوفمبر 2012 17:21 |
بقلم عيدروس ابن الجنوب
ان المتتبع للإعلام الجنوبي والذي اظهر من فترة ليست
بالبسيطة عن الانقسامات بين قيادات الحراك الجنوبي في الداخل والخارج ونشر غسيل خلافاتهم حيث تلاحظ ان كل من الأطراف المختلفة تمتلك وسائل اعلام خاصة بها وتوجهه سهامها الى الطرف الاخر بينما الاولا بتلك الوسائل الإعلامية ان توجهه سهامها الى صدر المحتل وصدر حزب الاصلاح التكفيري وجرائمهما التي يرتكبونها كل يوم بحق ابنا الشعب الجنوبي والتي تطورت حتى وصلت الى قتل النساء داخل غرف النوم وايضا على تلك الوسائل الإعلامية التي تتخذ من الجنوب اسما لها ان توصل رسالة الجنوب والقضية الجنوبية الى المحيطين الإقليمي والدولي وقد نادينا بهذا مرارا وتكرارا ولكن لا حياة لمن تنادي طالعت قبل ايام احد مواقع حزب الاصلاح التكفيري الذي يطلق عليه اسم بندر عدن وهو قد نشر خبر بعنوان شاهد بالصورة والخبر منزل باعوم يزدحم بالزائرين وحرق لصور البيض مع انخفاض شعبيته في وادي حضرموت أليست هذه هي الفتنه بعينها حيث وان الصور التي في المقال هي من مظاهرات إحراق البطائق الانتخابية والكل يعلم بهذا ولكن من الذي أعطى الفرصة لمثل هذه المواقع والقنوات الكاذبة بتلفيق مثل هذه الأكاذيب التي الغرض منها شق الصف الجنوبي وبث الفتنة بين الجنوبيين اليس المتسبب هنا هو أعلامنا الجنوبي الذي اظهر في الآونة الاخيرة او بالأصح بفترة ليست بالبسيطة غسيلنا على الملى واظهر مدى الخلاف الذي بين قيادات الحراك الجنوبي وياليت الغرض هو نقد الخطأ بل الولا لأشخاص دون وطن لذى أوجه دعوة لكل وسائل الاعلام الجنوبية ان تكون القضية الجنوبية هدفها الرئيسي وليس أشخاص ولا ولاءت وان يتذكروا دما الشهدا التي سالت على تراب الوطن وان تأخذ العبر من اعلام الاحتلال الذي اظهر بما لا يدع مجالا للشك انه هو الأقوى رغم اتهامنا لهم بالجهل والعشوائية والهمجية والتخلف والمناطقية عيدروس ابن الجنوب ١٥/١١/٢٠١٢ |